السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته
الكاتب مؤمن مصلح (شغل عقلك )
كتمان البينات في ما يخص عقيدة التواتريين والدكتور أحمد صبحي منصور
في موقع أهل القرأن يحدث أمر خطير فالدكتور التواتري أحمد صبحي منصور يكتب عن معتقده الخاطيء في موقعه وقد يصل ما يكتبه إلى بعض القراء البسطاء وقد يضلوا بسبب ذلك وقد كتب شرحا خاطئا في
مقالته الأخيرة التواتر للأية الكريمة 44من سورة المؤمنون
حيث كتب الدكتور
مقدمة :-
1 ـ أشار القرآن الكريم الى التواتر فى آية تلخص معناه فى ايجاز واعجاز، يقول تعالى: (ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا : المؤمنون 44 ) فالآية تشير الى تواتر الرسالات
السماوية وتواتر التكذيب لها فى كل عصر )ر.
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=3302
الجواب
هذا فهم خاطئ للأية الكريمة فالمقصود هو تتا بع الرسل تتابع الرسل تتابع الرسل وليس عبادة الإله المصطنع إله التواتر وذلك وحيث أن الرسل قبل الرسول محمد الحبيب كانت تتواتر أي تتابع وكانوا وأقصد
الرسل يُكَذَبوا من بعض الأمم ليس بسبب تتا بعهم ولكن لما دعوا الناس إليه وأقصد الإيمان بالله عز وجل والعمل الصالح وطاعة الله عز وجل وهكذا
ومن هنا نفهم المقصود من كلمة التواتر المذكورة في القرأن حيث أن معنى الكلمة ليس عملا متوارثا خاليا نهائيا من الإنقطاع الزمني فنحن نعلم من القرأن الكريم أنه كان يحدث بعض الفواصل الزمنية على الأمة
الواحدة بين ظهور الرسل وخلال هذا الفاصل يحدث أحيانا الضلالة إلى أن يأتي الرسول الذي بعده ويصحح هذه الضلالة
كما أن الدكتور يكتب التواتر البشري هو تكذيب الرسل وينسب ذلك للتواتر و هذا لاعلاقة له التواتر وذلك على الأقل كما يفهموه هم لأن كلمة تواتر تعني عند التواتريين أتباع الدكتور التواتري تعني التتابع في
العمل بدون إنقطاع وتوريثه للأبناء( الصلاة) ولكن الرسل لم يتتابعوا الواحد ثم الأخر في الأمم بدون إنقطاع أو فاصل زمني فقد كان يحدث إنقطاع زمني مؤقت أحيانا والتواتر كما يدعون يجب أن يكون نهائيا
بدون إنقطاع زمني كما هم يدعون وإلا إذا إنقطع العمل لا يمكن توارثه كما هم يدعون وكيف يقولون أن الصلاة أبا عن جد بدون أي إنقطاع لذلك فالدكتور يستخدم كلمة التواتر كما يحلوا له وليس كما ذكر
معناها في القرأن الكريم ومن هنا نسأل لماذا يا حضرة الدكتور توقفت في مسيرتك النضالية وهل تريدنا أن نصفق لحضرتك وكأننا نصفق للملك العاري وهل تريد أن تضل معك الألاف وربما أكثر وقد أصبحت
شخصية معروفة عند البعض وهل يشفع تاريخك النضالي في الشرك بالله وأيهما أشد وطأة ،وبالنسبة للمؤتمر وقد أصبحت ممثلا عن البعض من القرأنيين قد أعترفت حضرتك أنك لا تستطيع تغيير الاسم اسم
المؤتمر وليست لك سلطة في ذلك فلماذا الذهاب إلى مؤتمر لا تستطيع أن تفعل به أبسط الأمور والحمد لله عز وجل أنني صديق طائفة أهل القرأن ولي توجهاتي الخاصة ولست من الطائفة المسمى بالقرأنيين
الدليل من القرأن الكريم أنه يجوز إذا وجدنا غيرنا قد أشركوا أن نحذرهم من ذلك وإذا لم يستمعوا أن نقول لهم ذلك علنا
وقال سبحانه وتعالى : {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيْمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَومِهِمْ إِنَّا بُرَءَؤُاْ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُوْنِ اللهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ العَدَاوَةُ وَالبَغْضَاءُ أَبَدَاً حَتَّى تُؤمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ} [الممتحنة4
لا حظ الأخ المحترم كيف لنا في النبي أبراهيم الحبيب أسوة حسنة وكيف أن الذين معه قالوا أيضا الحق ولم يكتموا البينات
{ قال الله تعالى : (وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [البقرة : 135
قال الله تعالى : { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} [المائدة:72
عندما يقول لحضرتك شيطان الإنس شريف صادق (عابر سبيل) أن القرأن الكريم وصل بالتواتر ،وأكتب هل وصل القرأن الكريم إلى الصين والولايات المتحدة بالتواتر وهل هو محفوظا في هذه البلدان بالتواتر و
يبقى عابر سيبل مصمما على ذلك فالموضوع يحتاج إلى وقفة
والرجاء من القارئ المحترم أن لا يمر على هذه الأيات الكريمة مرور الكرام فهي منزلة من عند الله سبحان وتعالى
أما الأية الكريمة التي يستشهد بها التواتريين من أجل كتم البينات وأقصد
قال الله تعالى : (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ {13
أن الكلام قد جاء هنا موعظة من الأب للأبن والظلم هو ظلم الإنسان لنفسه لأن الله تعالى ذكر في القرأن الكريم أنه ليس بظلام للعبيد ولكن طبعا لا يفهم من الكلام أن المقصود أن يكتم الإنسان البينات،
الإله المصطنع إله التواتر
والأن فلندرس معا كل هذه الأيات الكريمة وقد شبهها أحد أصدقائي بالأيات الناطقة أي أنها وكأنها تنطق وذلك من وضوح معانيها والمشكلة هي ليست بوضوح معانيها وإنما المشكلة هي المرور عليها مرور الكرام
وعدم الوقوف عندها ودراستها وفهمها تدبرها
قال الله تعالى : (“وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ” البقرة 170
“قال الله تعالى : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ” المائدة104
(قال الله تعالى : (قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا
قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ )
“قال الله تعالى : (وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُون”َ الأعراف28
“قال الله تعالى : (قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ” يونس78 “قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ” الأنبياء53
” قال الله تعالى : (قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ” الشعراء 73 ، 74
“قال الله تعالى : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِير”ِ لقمان 21
“قال الله تعالى : (بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ(22) وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَإ اِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ(23) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ
بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ(24)” الزخرف
ولا أعتقد أن الأمر بحاجة لشرح لشدة الوضوح
والأن لننتقل إلى هذا المفهوم عند التواتريين المعادي للقرأن الكريم عندما لا يحترمون أن القران الكريم مفصل ويريدون تطبيق عبادة إله مصطنع اسمه إله التواتر وذلك عدم طاعة واضحة تماما لله عز وجل
فيجادلون ويكذبون أيات الله عز وجل ولكن إلى متى
عقوبة المكذبين بأيات الله عز وجل والذين لا يريدون أن يكون القرأن الكريم مفصلا
قال الله تعالى : (أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَأَنَّهُمُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ) الأنعام114
قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ) الأنعام 49
قال الله تعالى
تَنزِيلٌ مِنْ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ(2)كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(3) فصلت
قال الله تعالى
كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(3).فصلت.
قال الله تعالى
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(29).ص.
قال الله تعالى : (الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ(1). هود.
قال الله تعالى : (وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(52). الأعراف.
وبما أننا ، وأقصد من يتخذ الإسلام دينا يجب أن نكون طائعين لله عز وجل وننفذ ما ذكره الله عز وجل فلا نحرف ولا نجادل ولا نكذب الأيات الكريمة بل نتدبرها ولا نمر عليها مرور الكرام
وأختتم هذه المداخلة بهذه الأيات الكريمة الرائعة والواضحة وضوح الشمس
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} (فصلت: 33 )
وقال عز وجل : {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (آل عمران:104).
تابع للمقال
إن إعتراضي على التواتر عند التواتريين بقيادة التواتري الدكتور أحمد صبحي منصور هو جعل مقام الله عز وجل إلها أخر قام بحفظ القرأن الكريم ونقل الصلاة أبا عن جد ويمانع من تدبر القرأن الكريم إذا
تعارض ذلك مع وجوده حيث يؤدي إلى المخالفة الواضحة للنص القرأني ، لقد وعد الله عز وجل حفظ
القرأن الكريم والسؤال لمن الجواب طبعا للناس وما هو الدليل الدليل على الحفظ أنه في أي بلد في العالم سواءإيران أو الولايات المتحدة أو الصين القرأن الكريم محفوظ أي هو نفسه طيب هل في الولايات المتحدة
تناقلوا حفظ
القرأن الكريم بالأمعاء والبطون أبا عن جد وهو وجه الخلاف وأكرر وجه الخلاف مع التواتريين هذه النقطة عندما يقولون تم التواتر أبا عن جد ويؤكدون أن ذلك سبب الحفظ للقرأن الكريم وهل العاملين في المكتبات
التي تبيع القرأن الكريم بالضرورة مسلمين طبعا لا إذا ماهي القوة التي تفوق قوة الصين كلها وتحفظ القرأن الكريم بالطبع ليس الإله المصطنع ذلك الصنم الفكري وإنما الذي يحفظ القرأن الكريم الله عز وجل
وأرجوا أن أكون وضحت نقطة الخلاف و هي
إدعائهم العامل الوراثي أبا عن جد وقد ذكرت بمقالي عن التواتريين أكثر من أية كريمة بهذا الخصوص وتحذير الله عز وجل لنا من هذا الأمر وأقصد أبا عن جد لأن الحقيقة من هذا التواتر لا تصل
صحيحة وإنما تصل مشوهة ، وحيث نحن مطالبين بإستخدام العقل
وأعيد الشرح بطريقة أخرى تنتقل المعلومات أبا عن جد بشكل مشوه مع الزمن فهل يجوز أن أخذ بالمعلومات وقد أنتقلت بشكل مشوه وقد حدث ذلك الإنتقال المشوه بجميع الأديان تقريبا وفي إنتقال اللغات
والروايات الدينية بينما نجد أن القران الكريم في الصين وصل بشكل غير مشوه إذا التواتر لا علاقة له هنا وإنما البشر هم أداة طيعة لهذا الأمر سواء كان بوذيا أو مسلما وسواء كان أموييا أو عباسيا فالكل هنا أداة
طيعة فساكني هذه البلدان أداة طيعة وهم ليس بالضرورة مسلمين هذه الأداةالطيعة تنفذ في الوعي أو حتى اللاوعي قضية حفظ القرأن الكريم وذلك لأن الله عز وجل قد وعد حفظ القرأن الكريم ، إذاوجه الخلاف
أكررتناقل القران الكريم كما يدعي التواتريين أبا عن جد محفوظا في الصدور وهذا ما لانجده بالصين مثلا فالشعب الصيني لم يتناقل القرأن الكريم أبا عن جد وبالصدور وبمعنى أخر إذا أقتضى حفظ القران الكريم
بالصدور كن فيكون ولن يصل مشوها لأن الله عز وجل تكفل بذلك بينما لوكانت القضية بشرية لوصل عن طريق تواترهم بالتأكيد مشوه وإذا أقتضى حفظه بالتدوين كن فيكون وما البشر إلا أداة طيعة لهذا الأمر أما
أن نعطي دورا كبيرا لعامل معين ونسميه التواتر وننسب له كل النجاح وكل ذلك من أجل أن لا نتدبر القران الكريم فلا
وأتابع في الموضوع ليس مهما من الذين قاموا بالتنقيط ولكن يهمني النتيجة سواء كان أبو الأسود الدؤلي أو غيره فهو أداة طيعة أو غيره لهذا الأمر و كله بإذن الله عز وجل وما يهمني النتيجة فقط النتيجة كإنسان
مسلم في القرن الواحد
وعشرين لا يهمني اليوم إطلاقا لمن الخلافة لعلي أم لأبوبكر رضي الله عز وجل عنهما وكما لا يهمني هل أبو لهب عم الرسول الحبيب أم لا ولكن يهمني لماذا أبو لهب في جهنم ومن سياق الأية الكريمة أفهم لماذا
وهذا هوالذي يهمني كإنسان مسلم يعيش بالقرن الواحد وعشرين ولا يهمني كيف تم تم حفظ القرأن الكريم يكفيني أنني أعلم أن القرأن الكريم في إيران والصين نفسه تماما وقلبي مطمئن
، ومجرد التساؤل وكأن الإنسان ليس واثقا من وعد الله عز وجل ،ماهو الهدف من البحث عن طريقة تنقيطه مثلا هل الهدف أن نطمئن أنا مطمئن لأن الله عز وجل وعد
ويكفي ذلك أما إذا كان الهدف هو التشكيك فالمستفيد بالنهاية إبليس من التشكيك والباقي عقوبتهم عقوبة المكذبين بأيات الله عز وجل أليس هذا عمليا تشكيك وجدال وتكذيب للأية الكريمة أم لا
، وإذا كانت هناك محاولات للنيل من القرأن الكريم عن
طريق التنقيط فليأتوا بالدليل وكل الذي سوف يأتوا به هي روايات متناقضة لا تأخذ منها لا حق ولا باطل
أما عن الشكل النهائي الذي وصلنا به القرأن الكريم فقد قصدت الشكل النهائي هو الشكل الذي وصل لنا في زمننا هذا أما ماحدث في الرسم والرتيب والتنقيط والتشكيل فالروايات متناقضة جدا جدا جدا ولا تأخذ منها
لا حق ولا باطل فلماذا أدخل في دوامة وأعلم مسبقا أنه
لا يوجد نتيجة من ذلك بمعنى أخر ولنأخذ قضية التنقيط هناك مصاحف منسوبة للخليفة الراشدي الثالث رضي الله عنه منقطة ومصاحف أيضا منسوبةللخليفة ولكنها غير منقطة وبإمكاننا أن ننقسم فريقين ونتحاور
سنوات بدون أي نتيجة طيب هل هذا يجوز طيب هل يعقل ذلك لا يزالوا مئات السنين يتحاورون لمن الخلافة والسبب تناقض الروايات وأكرر السؤال هل هذا يجوز ، أليس تناقض الروايات أمر مقصود أليس
تناقض الروايات إختبار الخالق العظيم لنا
إن الخلاف ليس على دور البشر في حفظ القرأن الكريم فهم وأقصد البشر أداة طيعة ولكن الخلاف على الحفظ بالصدور ونقل المعلومات بشكل مشوه أبا عن جد تواترا ومما يدل على أن التواتر هنا لا علاقة له
إطلاقا كون القرأن الكريم محفوظا أن
القرأن الكريم لم يصل مشوها بينما بالتواتر وحسب الأيات الكريمة المذكور بها أبا عن جد فالمعلومات تصل مشوهة
وقد يسأل سائل إذا فمن الذي نقط القرآن وشكله بهذا التشكيل الذي نراه عليه اليوم أليس البشر؟؟
هذا السؤال يذكرني بسؤال أليس الإنسان أخترع الكومبيوتر وكان جوابي وكيف هزم كاسباروف بطل العالم بالشطرنج عندما لعب أما م الكومبيوتر هل كاسباروف هزم أما م مخلوق له،الحقيقة أن العلم ينزل من عند
الله عز وجل والبشر أداة طيعة تنفذ ، فكيف لسيارة أو باص أن تدهس صانعها أي أن تدوسه ، لقد ذكر الله عزوجل أن النصر بمعركة بدر كانت بفضل الله عز وجل ،إذا الله عز وجل حفظ القرأن الكريم والبشر أداة
طيعة لهذا الأمر وما أقوله لا يقبله إلا مؤمن أما الملحد فيقول لك وهل هناك خالق للكون بالأساس
وأخيرا إستنادا للأيات الكريمة أكتب الحقيقة وبإمكان من يرغب مراجعة المقال عن التواتريين فالأيات الكريمة وكأنها تنطق لوحدها
والسلام عليكم
الكاتب مؤمن مصلح (شغل عقلك )
وهذا كله بفضل الله عز وجل والحمد لله عز وجل حمدا كثيرا
والسلام من الله عز وجل عليكم